لحظة لم تكن على البال
كتبهامحمد المحياء ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 14:30 م
- لحظة صفاء صامتة - حين عن نظري كل الذين أودهم - عادت بي إلى أيام و ليال عشتها ليس فيها ما يشد الإنتباة سوى بقايا رنات خجولة قادمة من الماضي .
لحظة حاولت فيها ترتيب أوراقي المبعثرة , وصفصة أفكاري المتناثرة , محاولا رسم ملامح الأيام القادمة .
قبلها لم أكن أعرف معنى الإنتظار, ولم أكن أدرك أن ما يسمى لحظة لم تكن على البال هي إحدى منحدرات الحياة التي يتوجدب على الواحد منا أن يخطوها .
- سنوات عدة مضت و انتهت وانطوت ضمن صفحات الماضي أبت ذاكرتي إلا أن تتستعيد بعضاً من عبق ذكرى مرحلة لا بد لكل منا أن يمر بها - فقط مرة واحدة - في عمرة ,ثم على حين غفلة من صاحبها ترفرف بأجنحتها تاركة على النفس و الوجدان بصمة مستقبلية .
- العديد و العديد من الحوارات كانت على بساط الحديث مواضيع أغلب ما يميزها شقاوة الحوار و نقاط الإختلاف. الكثير من نقاط التقاء أيضا , وحب المشاكسة الفكرية. و في كل مرة لم نكن ننتهي منها أبداً .
- يومها .. لم تكن اللحظات تمر, كانهناك إحساس لدينا أن الزمن قد توقف ولم يعد يتحرك, ومع هذا فالوقت يمشي بسرعة !!
كان كل شيء نتحدجث عنه هام وضروري , ومع ذلك لا شيء يستدعي الإنتباة !!
- صحوت من لحظة الصمت هذه لأعود إلى هذا العالم المتناقض و المليء بالعجائب و الغرائب .
ساعتها و في حالتي هذه عرفت المعنى الحقيقي ” للحظة لم تكن على البال “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 11:51 ص
جميل ما كتبت
تحياتي