الإهداء
إليها .. بيروت
يا أهل لبنان :
إن من الدموع محدثا
و من الحديث دموعا
واه بيروت
قد تجف الدموع
و تنطفىء الشموع
و لكن - أبدا -
لن يندمل الجرح الذي بين الضلوع
واه بيروت
عليك تسكب العبرات
و لأنات جرحك تضيق العبارات
واه بيروت
ماذا بوسع الكلمات المتناثرة أن تعـبر
وماذا بوسع القلم المتعثر أن يسـطر
الأن يا بيروت
عدت لمسك قلمي بعد أن كنت كسرته
عدت
لا أملك إلا دمعه لا أستطيع إنزالها
و زفره لا أستطيع تصعيدها
عدت
لا أملك سوى شيئين اثنين :
الدموع
و الحروف
أما الأولى فقد سكبت
و أما الثانيه فها هي تتحدث :
بيوت الجريحه لم تزل في خاطرى
تحكى حكاية أمتى و آلامها
بيوت الجريحه أشعلت في داخلى
نارا سأظل أكتوي بسعيرها
ماذا جنت وهى البريئة لم تزل
ملكا طهورا حتى يدنس طهرها
عود طرى بالبراءة يكسى
يا ويلهم كيف استباحوا كسرها
الرياض أعلنت الحداد لفقدها
هل مثل بيوت في سحرها
والطير ما عادت تغنى بعدما
غابت عن الدنا اللحون بأسرها
بيوت الجريحه لم تمت إنما
عادت إلى الحياة أعطر زهرها
بيوت الجريحه لم تمت إنما
من مات نحن وليس يخلد غيرها
على عجل كتبت
محمد
12 - 05 -2008
إليها .. بيروت
يا أهل لبنان :
إن من الدموع محدثا
و من الحديث دموعا
واه بيروت
قد تجف الدموع
و تنطفىء الشموع
و لكن - أبدا -
لن يندمل الجرح الذي بين الضلوع
واه بيروت
عليك تسكب العبرات
و لأنات جرحك تضيق العبارات
واه بيروت
ماذا بوسع الكلمات المتناثرة أن تعـبر
وماذا بوسع القلم المتعثر أن يسـطر
الأن يا بيروت
عدت لمسك قلمي بعد أن كنت كسرته
عدت
لا أملك إلا دمعه لا أستطيع إنزالها
و زفره لا أستطيع تصعيدها
عدت
لا أملك سوى شيئين اثنين :
الدموع
و الحروف
أما الأولى فقد سكبت
و أما الثانيه فها هي تتحدث :
بيوت الجريحه لم تزل في خاطرى
تحكى حكاية أمتى و آلامها
بيوت الجريحه أشعلت في داخلى
نارا سأظل أكتوي بسعيرها
ماذا جنت وهى البريئة لم تزل
ملكا طهورا حتى يدنس طهرها
عود طرى بالبراءة يكسى
يا ويلهم كيف استباحوا كسرها
الرياض أعلنت الحداد لفقدها
هل مثل بيوت في سحرها
والطير ما عادت تغنى بعدما
غابت عن الدنا اللحون بأسرها
بيوت الجريحه لم تمت إنما
عادت إلى الحياة أعطر زهرها
بيوت الجريحه لم تمت إنما
من مات نحن وليس يخلد غيرها
على عجل كتبت
محمد
12 - 05 -2008
كتبها محمد المحياء في 08:37 صباحاً ::
تعليقان
في13,أيار,2008 - 09:12 صباحاً, مجهول كتبها ...
شرفت بزيارة مكان كل إبداع ...
مزيد من الرفعة أتمناها لك أخي ...
ديتاوي ...
وفقكم الله ...
في26,حزيران,2008 - 11:00 صباحاً, محمد المحياء كتبها ...
مشكووووووووووور أخي ديتاوي ,
لا عدمت مروركم الكريم .
محمد
